عن الشيخ أحمد الخليلي

حياته:

بدأ تعلُّمَه على يد والدَيْه، فأتَمّ حفظَ القرآن عن ظهر قلبٍ في التاسعة من عمره، وانكبّ على مطالعة الكتب مُنذ صِغَره، وعَوَّلَ على نفسه في طلب العلم، ونشأ نشأةً عِصَامِيَّةً. ووهبه الله ذاكرةً وقّادة وحافظةً قوية. اعتمَدَ الشيخُ على نفسه في تَحصيل بقيّة العُلوم، فالتحق ببعض حلقات العلم، ولَمْ يَلْتَحِقْ بأيّ مدرسةٍ نظاميّة.


وبعد الانقلاب الشيوعي في زنجبار في شعبان 1383هـ/ يناير 1964م اضطُرت عائلة الشيخ للخروج منها إلى عُمان بلدهم الأم، واختير معلما للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في بُهلا، ثم في مسقط، ثم مديرا للشؤون الإسلامية، ثم مفتيا عاما للسلطنة عام 1395هـ/ 1975م.وله مواقفه الشجاعة في قضايا المسلمين وأبرزها دعمه للقدس وحق فلسطين، وكذلك تأييده لإعادة آيا صوفيا جامعًا تقام فيه الصلوات وغيرها من القضايا.

Redeem your points for rewards
have Points